السيد البروجردي

429

جامع أحاديث الشيعة

يغتسلون من الجنابة ولا يغتسلون من البول وفى مرسلة الطبرسي ( 47 ) قوله ( عليه السلام ) ( لأبي حنيفة البول أقذر أم المنى قال البول أقذر قال ( عليه السلام ) يجب على قياسك ان يجب الغسل من البول دون المنى وقد أوجب الله تعالى الغسل من المنى دون البول وفى روايتي معاذ بن مسلم ( 41 ) وعيسى بن المستفاد ( 42 ) من باب دعائم الاسلام ما يدل على وجوب غسل الجنابة وفى رواية ابن أبي محمود ( 6 ) من باب ( 13 ) نجاسة الكفار من أبواب النجاسات قوله الجارية النصرانية تخدمك وأنت تعلم أنها نصرانية ولا تتوضأ ولا تغتسل من جنابة قال ( عليه السلام ) لا بأس تغسل يديها وفى روايته الأخرى ( 17 ) من باب ( 14 ) طهارة عرق الجنب قوله ( صلى الله عليه وآله ) إذا اغتسلت ( اي من الجنابة ) صلت فيهما وفى رواية علي بن مهزيار ( 4 ) من باب ( 23 ) عدم جواز الصلاة مع النجاسة قوله ( عليه السلام ) فإذا كان جنبا أو صلى على غير وضوء فعليه إعادة الصلوات المكتوبات اللواتي فاتته وفى رواية عمار ( 7 ) من باب ( 27 ) انحصار الثوب في النجس قوله ( عليه السلام ) يتيمم ( اي من لم يجد الماء للغسل ) ويصلى وفى رواية الحلبي ( 8 ) وروايتي سماعة ( 9 - 10 ) نحوه وفى رواية زرارة ( 1 ) من باب ( 10 ) وجوب الاستنجاء للصلاة من أبواب التخلي قوله ( عليه السلام ) لا صلاة الا بطهور وفى رواية زرارة ( 1 ) من باب ( 1 ) ما يعتبر فيه الوضوء من أبواب الوضوء قوله ( عليه السلام ) لا صلاة الا بطهور وفى روايته الأخرى ( 2 ) قوله ( عليه السلام ) إذا دخل الوقت وجب الطهور والصلاة ولا صلاة الا بطهور وفى رواية النعماني ( 1 ) من باب ( 4 ) اشتراط طهارة ماء الوضوء قوله ( عليه السلام ) فان الله تعالى فرض الوضوء على عباده بالماء الطاهر وكذلك الغسل ومن الجنابة ( إلى أن قال ( عليه السلام ) فالفريضة من الله عز وجل الغسل بالماء عند وجوده وفى رواية الجعفريات ( 7 ) من باب ( 18 ) كيفية غسل الوجه قوله ( عليه السلام ) امرني جبرئيل ان اجعل أصبعي في سرتي فاغسلها عند الغسل من الجنابة وأمرني جبرئيل ان آمر أمتي بذلك فمن ضيع ذلك اخذت النار موضع خاتمه وسرته وفى مرسلة الفقيه